بعد كل هذه الضربات… لا نرى إلا هزائم متتالية لمن قام بالاعتداء للمرة الثالثة.
نعم، هذه الحرب لم تبدأ بعد . ما نراه الآن هو مجرد جس نبض ووضع خطط لضرب المواقع التي تنطلق منها الضربات بدقة من أجل تدميرها. العقل الحربي يقول ذلك ويحض عليه .
وسميناها “هزائم” قياساً على نتائج الاعتداءين السابقين، ونتائجهم المخرية التي أضعفت منطقتنا اقتصادياً وسياسياً وإجتماعيآ . وعانى منها كل العالم اقتصادياً، وسقط في مهاوي أزمات اقتصادية حرجة ومؤثرة على المجتمع الدولي لفترات زمنية طويلة.
والمرة هذه ستكون أشد : تدميراً لكل المنطقة، ولكل المشتركين في هذه الحرب الثالثة الأشد وطأة على كل العالم. سيتم ضرب “المضروب سابقاً” حتى إجلائهم. وسيخسر الغرب كل قوته في المنطقة، برغم ضرباته الفاشلة داخل الأراضي الفارسية.
موقفنا واضح : نحن لسنا مع الفرس، ولسنا مع الروم ولا الرومان. بل مع المعتدى عليه ولو كان عدواً … حتى يعود له الحق. كما تعلمنا من معتقدنا: قيماً ومبادئ.
الخلاصة : القادم أشد وطأة. والعقل والمقدمات والبراهين لهذه الاعتداءات الثلاثة سيكون نتائجها وخيمة على كل الأطراف المسرعة والمتناحرة طمعاً في ثروات المنطقة.