واضح إن موسم الثانوية العامة بقى له موضة خاصة بيه زمان كنا نعرف الطالب من الشنطة والكتب والوش الشاحب من السهر دلوقتي بقينا نعرفه من الأزياء والاستعراضات قدام اللجان والسؤال اللي محير الناس بدلة الرقص دي كانت الزي الرسمي للمدرسة ولا كان فيه اتفاق جماعي بين الطلبة عليها ولا بابا دفع تمنها بكل رضا والماما نزلت تجيبها قبل الامتحان بيوم وهي بتقول المهم يطلع الشغل حلو بعد آخر لجنة الغريب إن نفس الناس اللي كانت بتشتكي من صعوبة الامتحانات ومن الدروس ومن المصاريف قدرت تجهز احتفال كامل بعد الخروج من اللجنة وكأن المذاكرة كانت فقرة جانبية والاحتفال هو الحدث الأساسي الفرحة بالانتهاء من الامتحانات شيء طبيعي ومفهوم لكن تحويل المشهد إلى استعراض لا يليق بطلاب وطالبات في هذه المرحلة يطرح أسئلة عن دور الأسرة في التوجيه وغرس الذوق العام واحترام المكان النجاح الحقيقي لا يكون بالرقص أمام اللجان وإنما بالعلم والأخلاق والاحترام ولو كل أسرة اهتمت بتربية أبنائها بنفس اهتمامها باختيار ملابس الاحتفال كنا هنشوف مشاهد تفرح المجتمع كله وليس مجرد لقطات تثير الجدل على مواقع التواصل