مصر أكدت في الأيام الأخيرة دعمها العسكري والسياسي الكامل للإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، معتبرة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي. هذا الموقف يعزز مكانة مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي ويمنحها نفوذًا أكبر في حماية مصالحها ومصالح المنطقة العربية. – زيارة الرئيس السيسي للإمارات (مايو 2026): تضمنت تفقد مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة هناك، في رسالة واضحة أن مصر تقف عمليًا بجانب الإمارات. – الاتصال الهاتفي بين السيسي ومحمد بن زايد: أدان الرئيس المصري الاعتداء الإيراني على الإمارات، وأكد أن أي مساس بسيادة الإمارات هو مساس مباشر بمصر. شددت مصر على أن أمن الخليج خط أحمر، وأن مصر لن تقبل بأي تهديدات تمس استقرار أشقائها. . دعم الإمارات يرسخ صورة مصر كقوة إقليمية قادرة على حماية الأمن العربي. – حماية قناة السويس: أي اضطراب في الخليج يؤثر مباشرة على الملاحة العالمية وقناة السويس، وبالتالي فإن استقرار الإمارات يصب في مصلحة مصر الاقتصادية. – شراكة استراتيجية: التعاون العسكري يعزز العلاقات الثنائية ويمنح مصر دعمًا اقتصاديًا واستثماريًا من الإمارات، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية. – رسالة ردع: الموقف المصري يوجه رسالة قوية لإيران بأن محاولات زعزعة الخليج ستواجه جبهة عربية موحدة. – تعزيز الأمن الجماعي: الموقف المصري يرسخ عقيدة “مسافة السكة”، أي أن مصر جاهزة للدفاع عن أشقائها فورًا، مما يمنح الخليج ظهيرًا استراتيجيًا. – منع التصعيد: رغم الإدانة الشديدة، شددت مصر على ضرورة الحلول الدبلوماسية لتجنب حرب استنزافية جديدة في المنطقة. – حماية أسواق الطاقة: الإمارات مركز اقتصادي عالمي، وأي تهديد لها ينعكس على أسعار النفط والطاقة عالميًا، لذا فإن دعم مصر يسهم في استقرار الأسواق. – إعادة صياغة موازين القوى: محور القاهرة–أبوظبي يظهر كصمام أمان يمنع القوى الإقليمية من فرض أجنداتها التوسعية. موقف مصر الأخير من الإمارات ليس مجرد تضامن سياسي، بل هو تحرك استراتيجي يضمن مصالح مصر الاقتصادية والأمنية، ويعزز وحدة الصف العربي في مواجهة التهديدات الإقليمية. إنه إعلان عملي أن مصر ترى أمن الخليج امتدادًا لأمنها القومي، وأنها مستعدة للدفاع عنه بكل الوسائل