في حياة المؤسسات العريقة، تمرُّ لحظات فارقة تُختبر فيها معادن الرجال. وما تشهده مدرسة النهضة الرسمية للغات بالجيزة اليوم، إنما هو صورة حية للنجاح الذي تحقق بفضل المعلم القدوة والأب المربي، الأستاذ أشرف سعيد.
لم يكن يوماً مجرد مدير إداري، بل كان “روحاً” تسري في أروقة المدرسة؛ فأنارت بجهده المخلص ما كان مظلماً، وأحيت بجميل خلقه جوهر العطاء لدى الجميع.
عطاءٌ ممتد وإنجازات ملموسة
يقولون إن الشمس إذا طلعت استبشرت بها الأرض، وهكذا كان حضور الأستاذ أشرف؛ حضوراً يبعث على الطمأنينة، ويدفع بالعمل نحو التميز. إن الطفرة التي شهدتها “النهضة” —لؤلؤة التعليم بالجيزة— تحت قيادته ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج الإخلاص المتفاني الذي حوّل التحديات إلى إنجازات ملموسة يراها القاصي والداني.
هو تجسيد لـ الإنسانية الراقية؛ فهو الأب قبل المدير، والمعلم قبل القائد، يفتح قلبه للجميع قبل مكتبه. وهو عنوان لـ الأصالة والنزاهة في تميزه وثباته.
كلمة حق ودعم مستحق
إننا إذ نؤكد دعمنا لرمز من رموز التربية والتعليم، ندرك تماماً أن الأستاذ أشرف سعيد سيبقى كما عهدناه:
ثابتاً كالجبال من أجل نهضة المدرسة.
مضيئاً كالشمس في دروب العلم.
قدوةً للأجيال في الجمع بين الحزم الإداري واللطف الإنساني.
خاتمة العرفان
ستظل مدرسة النهضة “لؤلؤة” بفضل المخلصين من أمثالك، لتبقى الحقيقة ساطعة: أنك كنت وما زلت الأب والمعلم والمنارة التي نعتز بها.
إن عباراتنا تنبض بالوفاء لهذا الرجل الخلوق المهذب؛ فمن الجميل أن يجد المخلص من يقدر جهده ويشيد بعمله. وتشبيه الأستاذ الفاضل أشرف سعيد بالشمس هو وصف دقيق لمن يحمل رسالة التعليم بصدق؛ فالشمس تظل هي المصدر والجوهر.
إشادة مستحقة
وفي زيارة هامة ودقيقة للمدرسة، أشادت كوكبة من المتابعين الأفاضل بجهود الأستاذ أشرف المخلصة وتفانيه في عمله، وعلى رأسهم:
السيد الفاضل/ خالد الأمين (وكيل عام إدارة جنوب الجيزة التعليمية).
الدكتورة الفاضلة/ عزيزة محمد سيد (رئيس قسم التدريب بمديرية التربية والتعليم بالجيزة، ورئيس قسم التدريب والتنمية المهنية بالدقي).
الدكتورة/ نهى نجاح (مدير قسم التدريب بإدارة جنوب الجيزة).
الذين أجمعوا على الإشادة بعمله المستمر والدؤوب من أجل رفعة ونهضة المدرسة.