كتب / محمد مختار
الجمعة 2026/6/26
في سابقة هي الأولى من نوعها في التهديدات التي يمارسها الكيان ضد أمن واستقرار المنطقة أقدم قادة الكيان على إجراءات بالغة الخطورة
ونشر الكيان 50 جنديا منه من أصول إثيوبية فيما يسمى أرض الصومال بعد أيام من افتتاح سفارة لذلك الإقليم لدى الكيان في تحد سافر للمنطقة رسميا تحاول حكومة الكيان نفي إقدامها على تلك الخطوة لكن تقارير أشارت إلى أنها تحاول التكتم على ذلك التصرف تهربا من المسؤولية أمام القانون الدولي ومحاولة التنصل من إجراءات التصعيد في المنطقة والأغرب من تلك الخطوة أن ما يسمى أرض الصومال تحولت إلى مزحة سياسية بعدما أصبحت الدول المعترفة به كدولة تعد على أصابع اليد بينما لا يتعدى ذلك الكيان سوى اقليم منفصل وقوبل اعترف الكيان بما يسمى أرض الصومال بحالة رفض عربي واسعة النطاق وتزامنت تلك الخطوة مع المواجهة بين الكيان وإيران
أهداف الكيان من الاعتراف بإقليم أرض الصومال
1/ محاولة الضغط على دول المنطقة بدعم إقليم منفصل يكون تابعا للكيان.
2/ حصار النفوذ الإيراني في القارة الأفريقية ومنع اي تنسيق إيراني أفريقي
3/ محاولة زرع موقع للكيان في البحر الأحمر للتحكم في الملاحة البحرية.





































