جوالات الزعيم السيسي الخليجيه ترد على المزايدين على الدور المصري العظيم في العروبه والاسلام مصر كانت وما زالت قلب الأمة العربية والإسلامية، فهي الركيزة الأساسية للأمن القومي العربي، وصاحبة المواقف التاريخية التي أكدت دائمًا انحيازها لقضايا الأمة، ودفاعها عن وحدة الصف العربي والإسلامي. * أسهمت مصر في نشر الإسلام والدفاع عن العقيدة. من خلال الازهر الشريف وعلمائه الاجلاء عبر التاريخ – – حركات التحرر الوطني: دعمت مصر الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة الاستعمار الأوروبي. – الثورة الجزائرية (1954-1962): وقفت مصر بكل قوة إلى جانب الشعب الجزائري، وقدمت الدعم العسكري والسياسي والإعلامي حتى تحقق الاستقلال عام 1962. – حرب اليمن (1962-1967): شاركت مصر في دعم الثورة اليمنية ضد الحكم الملكي، وقدمت آلاف الجنود والتضحيات لتثبيت النظام الجمهوري هناك. – حرب أكتوبر 1973: مثلت نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي، وأكدت أن مصر قادرة على قيادة الأمة نحو النصر واستعادة الكرامة. – القضية الفلسطينية: مصر دائمًا في الصف الأول لدعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا، وتقوم بدور الوسيط الفاعل في وقف التصعيد. – غزو الكويت 1990: كان موقف مصر حاسمًا في رفض العدوان العراقي على الكويت، حيث شاركت بقوة في التحالف العربي والدولي لتحرير الكويت، مؤكدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي. – الأزمات العربية: مصر تسعى لحل النزاعات في ليبيا والسودان واليمن عبر الحوار السياسي، وتجنب الانزلاق إلى الفوضى. – القمة العربية الإسلامية بالرياض (2024): لعبت مصر دورًا محوريًا في توحيد الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، والدعوة إلى وقف إطلاق النار ودعم الشعب الفلسطيني. – العلاقات الخليجية: تؤكد مصر أن استقرار الخليج جزء من استقرارها، وتعمل على تعزيز التعاون الاستراتيجي مع دول الخليج. إن دور مصر في نصرة الدول العربية والإسلامية ليس مجرد مواقف سياسية أو عسكرية، بل هو رسالة حضارية تؤكد أن مصر كانت وستظل الدرع الحامي للأمة، والعقل المفكر الذي يسعى إلى وحدة الصف واستقرار المنطقة. ومن حرب أكتوبر إلى موقفها في تحرير الكويت، ومن دعم فلسطين إلى حل الأزمات العربية، أثبتت مصر أنها دائمًا في الصف الأول للدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وأنها بحق قلب الأمة النابض