رغم أنهما ليسا من أبناء الصعيد، إلا أن الفنان أحمد البحيري والفنانة إيمي أحمد قدما واحدة من أبرز الأغاني التي احتفت بالصعيد وعاداته وتقاليده، من خلال أغنية “الصعيد يا دولة يا أرض الجدعان”، والتي أنتجتها شركة كوين برودكشن.
وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا منذ طرحها، وتصدرت التريند على منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاقت إعجابًا واسعًا من أبناء الصعيد، كما حظيت بإشادات كبيرة من البلوجرز والشخصيات العامة، الذين أشادوا بما قدمته الأغنية من صورة مشرفة تعكس أصالة الصعيد، وجدعنة أهله، وتمسكهم بالعادات والتقاليد والقيم التي تميزهم.
وتناولت الأغنية العديد من الصفات التي اشتهر بها أبناء الصعيد، مثل الشهامة، والكرم، والرجولة، واحترام الكبير، وهيبة الجلباب الصعيدي، والتمسك بالأصول، وعدم التفريط في الحق، وهو ما جعلها تلامس قلوب الجمهور وتحظى بانتشار واسع.
ويُعد الفنان أحمد البحيري من أبرز نجوم الأغنية الشعبية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تصدر التريند بعدد من الأعمال الغنائية الناجحة التي حققت ملايين المشاهدات، واستطاع أن يكوّن قاعدة جماهيرية كبيرة على الساحة الفنية.
أما الفنانة إيمي أحمد، فرغم الظروف الصعبة التي مرت بها، فإنها استطاعت أن تشق طريقها في المجال الفني، وكانت بداية انطلاقتها بأول أغنية لها على لحن أغنية “اسند ضهرك” للفنانة رحمة محسن، والتي حققت انتشارًا كبيرًا وتصدرت التريند، لتواصل بعد ذلك تقديم أعمالها الغنائية وتثبت موهبتها، حتى أصبحت من الأسماء المعروفة في الأغنية الشعبية.
ويؤكد النجاح الكبير الذي حققته أغنية “الصعيد يا دولة يا أرض الجدعان” أن الفن الصادق قادر على الوصول إلى الجمهور، وأن احترام التراث وتقديمه بصورة تليق بأهله كان السبب الرئيسي في الإشادات الواسعة التي حصدها العمل من أبناء الصعيد والجمهور المصري بشكل عام.