مدحت الحلفاوي يكتب:
من باع القرار… لا يملك طلب التضحية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في زمن اختلطت فيه المواقف وتاهت فيه البوصلة بين المصالح والكرامة…
أصبح السؤال مشروعا.. بل واجبا… أن نعرف: من يملك القرار؟ ولمن تدفع الأثمان؟
هو إنت فاكرني هحارب وأغامر بنفسي؟!
وأنتم يا عرب… أديتم لأمريكا كنوزا لا تعد ولا تُحصى فتفرق القرار… وضاعت الكلمة وبقيت الأوطان تستدعى عند الخطر… وتنسى عند المصالح!
لكننا في مصر… لم نكن يوما تابعين ولم تكن أرضنا يوما ساحة لحسابات الآخرين… بل وطن يكتب تاريخه بدم أبنائه لا بتوقيعات على موائد السياسة.
نحارب إذا كان القتال شرفا…
ونصبر إذا كان الصبر قوة…
ونبقى دائما حيث يجب أن تكون مصر: واقفة… لا تنحني.
وستظل الحقيقة واضحة…
أن من يملك قراره يملك مصيره ومن يفرط في كرامته لا يملك أن يطلب من غيره التضحية.
اللهم احفظ مصر… وطنا عزيزا لا يمس واحفظ جيشها درعا يحمي ولا ينكسر واحفظ شرطتها عينا تسهر لأجل الأمان واجعل هذا البلد دائما في عز ورفعة وسلام.
مدحت الحلفاوي
قلم وطني.. لا يعرف إلا الحق ولا ينحني إلا لله ولمصر.
#مدحت_الحلفاوي
#تحيا_مصر





































