فهما الطريق الذي يقود إلى تحقيق الأهداف وبلوغ الغايات. من يتخذ من الجد والاجتهاد منهجًا، ويجعل من الإخلاص في العمل شعارًا، لا بد أن يحصد ثمار جهده عاجلًا أم آجلًا. فالإخلاص يضفي على العمل قيمة روحية وأخلاقية، ويجعله خالصًا لوجه الله، بعيدًا عن الرياء والمصالح الضيقة. كما قال الشاعر: وما نيل المطالب بالتمني … ولكن تؤخذ الدنيا غلابا هذه الحكمة الخالدة تؤكد أن الأحلام وحدها لا تكفي، وأن من أراد المجد والنجاح عليه أن يسعى ويكافح ويواجه التحديات بقوة وعزيمة. فالدنيا لا تعطي أسرارها إلا لمن يطرق أبوابها بالعمل الجاد والإصرار.
فالاجتهاد والإخلاص هما جناحا النجاح، ومن جمع بينهما ارتقى في مدارج العلا، وحقق ما يصبو إليه من أهداف. أما من اكتفى بالأماني دون عمل، فلن يجني سوى الحسرة والخيبة. فلتكن حياتنا مبنية على الجد والإخلاص، ولنجعل من العمل عبادة ومن الاجتهاد طريقًا إلى المجد ومن الالتزام طريقا الى الله