جيش وشعب
بقلم : محمد عتابي
بعيدا عن أخطاء الثورة لأن كل ثورة وكل تغير نظام وله سقطاته ولكن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ١٩٥٢ هي الثورة البيضاء النقية لأنها ثورة الجيش والشعب .
ثورة 23 يوليو 1952 هي حركة قادها تنظيم “الضباط الأحرار” في الجيش المصري للإطاحة بالحكم الملكي وإنهاء الاحتلال البريطاني. أسفرت الثورة عن إجبار الملك فاروق على التنازل عن العرش، وإعلان الجمهورية،
وإصدار قوانين الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، فضلاً عن دعم حركات التحرر العربية والأفريقية.
أسباب قيام الثورة:
استمرار الاحتلال البريطاني وتدخله في الشؤون الداخلية
.فساد النظام الملكي وسيطرة الإقطاع
.تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعية وزيادة الفوارق الطبقية
.الهزيمة في حرب فلسطين عام 1948 وانتشار السلاح الفاسد.
أبرز قادتها:
تأسست الحركة بقيادة اللواء “محمد نجيب” وضمت شخصيات بارزة مثل الزعيم الراحل “جمال عبد الناصر” والرئيس “أنور السادات” الذي أذاع بيان الثورة الأول في صباح 23 يوليو
.الإنجازات الرئيسية:
سياسياً: توقيع اتفاقية الجلاء عام 1954 وخروج آخر جندي بريطاني عام 1956، وإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في 18 يونيو 1953.
اجتماعياً: إصدار قوانين الإصلاح الزراعي التي حددت ملكية الأراضي الزراعية ووزعتها على صغار الفلاحين.
اقتصادياً: تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 وبناء السد العالي، ودعم وتأسيس الصناعات الثقيلة.
قومياً ودولياً: دعم استقلال العديد من الدول العربية والأفريقية وتبني سياسة “عدم الانحياز” في فترة الحرب الباردة.
في النهاية ..وثورة يوليو ١٩٥٢ قام بها رجال حملوا رؤوسهم فوق أيديهم من أجل اهداف وطنية خالصة .. تحيا مصر





































