متابعة / محمد مختار
الاثنين 2026/6/8
في الوقت اللي المنطقة كلها عايشة فيه على صفيح ساخن والضربات مابين المحاور مش ملاحقة التليفونات الدبلوماسية مابتسكتش والمرة دي الخط كان مفتوح ومباشر بين القاهرة وباريس
الحكاية بدأت باتصال هاتفي تقيل جمع بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو
المكالمة دي مجتش بالصدفة دي جت في إطار تنسيق عالي المستوى بين بلدين بينهم علاقات استراتيجية قديمة والهدف الأساسي منها هو إزاي نلحق نطفي الحريقة اللي قايدة في المنطقة قبل ما تخرج عن السيطرة تماماً
إيه اللي دار ورا الوزير عبد العاطي حط النقط على الحروف واستعرض لـ بارو الروشتة المصرية والجهود المكثفة اللي القاهرة بتعملها ليل نهار عشان تحتوى التصعيد الأخير.
المفاجأة إن الكلام دخل في العمق والوزير أكد على دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي اللي داير بين الولايات المتحدة وإيران لأن مصر شايفة إن الحل الدبلوماسي هو طوق النجاة الوحيد للأزمة دي بدل لغة الصواريخ والتهديدات ومش بس كدة القعدة التليفونية شهدت تبادل قراءة دقيقة جداً للأوضاع اللي بتحصل في القطاع وفي لبنان، والوزيرين قعدوا يحللوا التقارير الأخيرة عشان يشوفوا إيه الخطوة الجاية المكالمة خلصت باتفاق واضح وصريح مصر وفرنسا مش هيوقفوا كلام والتنسيق هيفضل شغال على أعلى مستوى خلال الساعات الجاية عشان يضغطوا بكل قوتهم لخفض التصعيد ويرجعوا الاستقرار للمنطقة اللي مابقتش مستحملة أي هزة جديدة.





































