بحمد الله تعالى وجميل فضله، وقبل أشهر قليلة من إتمام عامها الثالث منذ تدشينها، أعلنت دار المهندس محمود ربيعي لتحفيظ القرآن الكريم بالقلمينا، أمس، احتفاءها المبارك بتكريم أحد عشر من أشبالها وزهراتها، الذين أكرمهم الله تعالى بخَتْم وحفظ كتابه العزيز. وإنه لخبرٌ من أبهى ما يُسعد القلوب طوال رحلة العمر؛ إذ هو فضلٌ عظيم يؤتيه الله من يشاء، ومنحة ربّانية سامية، تُعلن ميلاد الدفعة الأولى من شباب وفتيات قريتنا الكرام، أولئك الذين سيُلبسون آباءهم وأمهاتهم – بإذن الله – تاج الوقار يوم القيامة. فهنيئًا لكم، أبناءنا وبناتنا، هذا الإنجاز الأسمى والأبقى في مسيرتكم، ونسأل الله أن يوفقكم ويبارك فيكم، وينفعكم بما حفظتم وتعلّمتم، ويجعلكم من أهل الله وخاصته. وكل الشكر والتقدير موصول للأكارم والفُضليات، ولهيئة الإشراف الكريمة بالدار، الذين حملوا أمانة هذا العمل الجليل، وبذلوا فيه الجهد والوقت والإخلاص، فجزاهم الله خير الجزاء وأوفاه. كما نخصّ أُسَر الحافظين ووالديهم بعظيم الاحترام والتقدير، إذ كان لهم الدور الأهمّ في المتابعة والرعاية والتشجيع، وكانوا السّنَد والدافع والشريك الحقيقي في هذا الفضل العظيم. ولا يفوتنا أن نتقدّم بخالص الشكر والعرفان لكل من أسهم بالدعم والمساندة والتحفيز، سائلين المولى عزّ وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وأن يكتب لهم الأجر الموفور. *** الدفعة الأولى من “قافلة النور” (حسب الترتيب الأبجدي): أحمد صالح البطلان، أحمد محمد طاهر عبدالظاهر، أمنية عبدالعليم محمد، إسراء حسين محمد حسين، رقيّة علي محمد، روان محمود حباشي، ريهام مبارك عامر، سارة أحمد محمد، سجى حسين محمد، مريم محمد عبدالحميد عبدالواحد، منّة ممدوح محمود العبد. *** سحائب الرحمة والرضوان تتنزل على روح مؤسس الدار، أخي المهندس محمود، وعلى روح أبي عبدالمبدي، وجدّي ربيعي، جعلهم الله في علّيين، وبارك في هذا الأثر الممتد ما دامت آياتُ القرآن تُتلَى إلى يوم الدين.