كتبت نجوى نصر الدين يتحدث العلم الان عن وجود نوعين من “الظلام” على الاقل و هما: – المادة المظلمة – الطاقة المظلمة و نتج ذلك عن دراسة الكون و محاولة معرفة كتلة المجرات و منه استنتج العلم وجود “المادة المظلمة”. و عند محاولته معرفة كيفية توسع الكون استنتج العلم وجود “الطاقة المظلمة”… تلخيص منقول: (بالنسبة إلى المادة المظلمة هي مادة تمثل حوالي 80% من الكتلة الكلية للكون وهي ليست بخصائص المادة العادية التي نعرفها، أي أنها لا تتفاعل مع الأشياء الأخرى. وكذلك لا يمكن رصدها، أي أنها غير مرئية، لذلك تسمى بأنها مظلمة. ولكن نرى تأثيرها في الكون. بالنسبة إلى الطاقة المظلمة، فهي ليست من أشكال الطاقة المعهودة لنا، ولكن يرجع لها زيادة سرعة تمدد الكون. نحن نعلم مقدار الطاقة المظلمة الموجودة لأننا نعرف كيف تؤثر على توسع الكون. وبخلاف ذلك، هي لغز كامل، وأيضًا لغز مهم. أتضح أن ما يقرب من 68% من الكون هو طاقة مظلمة. وتشكل المادة المظلمة حوالي 27%. والباقي – كل شيء على الأرض، كل شيء تمت ملاحظته بكل معداتنا وأدواتنا، كل المادة الطبيعية – تصل إلى أقل من 5% من الكون.)….. أفتتح القرآن الكريم سورة الأنعام بالحديث عن “ظلمات” فقال جل وعلا (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ👈 الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ👉 ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1))… فقد تحدث القرآن الكريم عن وجود ظلمات في الكون بينما النور واحد. و حتى الآن تحدث العلم عن وجود نوعين من الظلمات (مادة مظلمة و طاقة مظلمة)!! هل يمهلنا الاجل لنسمع عن اكتشاف المزيد من الظلمات؟؟ سبحان ربي العظيم. تحياتي نجوى نصر الدين