كتب / محمد مختار
الجمعة3 يوليو2026
منذ هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 الذي نفَّذته حركة حماس ضد المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة مرَّ 1000 يوم على تلك الحرب الدامية التي استمرَّت في القطاع لعامين وقد
تمَّ التوصُّل لاتفاق لوقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025 لكنه بقي هشاً مع استمرار الخروقات اليومية من قبل إسرائيل ونرصد أبرز الأرقام التي نشرتها جهات حكومية ومؤسسات دولية تنشط بغزة عن حرب غزة ووفقاً لآخر إحصائية للعدد التراكمي للضحايا فقد بلغ 73078 قتيلاً وإصابة أكثر 173541 من بينهم 1063 قُتلوا بعد وقف إطلاق النار في حين أُصيب 3438 ومن بين مجمل الضحايا أكثر من 21500 طفل وطفلة بينهم 1022 طفلاً دون سن العام ومنهم 520 رضيعاً وُلدوا وقُتلوا خلال الحرب و12470 امرأة وأكثر من 9 آلاف أم و22 ألف أب بينما تمَّ مسح 2700 أسرة من السجل المدني بشكل كامل بعد هجمات طالت منازلهم وقتلتهم جميعاً وما زال هناك 9500 فلسطيني مفقودون تحت ركام المنازل المُدمَّرة وآخرون يُعتَقد أنَّهم في سجون سرية إسرائيلية ولم يفصح عن مصيرهم وقصفت إسرائيل خلال الحرب 38 مستشفى، و96 عيادة طبية خرجت عن الخدمة رغم بدء إعادة تأهيل بعضها جزئياً في ظلِّ ظروف قاسية بينما قُتل 1700 من الطواقم الطبية ما بين أطباء وممرضين وإداريين ومسعفين وغيرهم في حين دُمِّر 16 مركزاً للدفاع المدني، و84 مركبة
وهناك 22 ألف مريض وجريح بحاجة ماسة للعلاج بالخارج في ظلِّ الأزمة الصحية الصعبة التي يمرُّ بها القطاع وسُجِّل أكثر من 1.9 مليون إصابة بأمراض معدية متفاوتة ما بين طفيفة ومتوسطة تعافى معظمهم حيث يوجد أكثر من مليوني نازح داخل القطاع ويعيشون في ظروف قاسية بخيام النزوح التي بلغ عددها أكثر من 132 ألف خيمة غالبيتها مهترئة وغير صالحة للحياة وخلال الحرب أغلقت إسرائيل، المعابر أكثر من 670 يوماً مُنع خلالها دخول شاحنات المساعدات الأمر الذي شكَّل خطراً على حياة أكثر من مليونَي فلسطيني منهم 650 ألف طفل عانوا من سوء التغذية والجوع بينما هناك 58 ألف طفل يتيم فقد أحد والديه أو كليهما بينما توفي 460 بفعل المجاعة منهم 164 طفلاً وتوفي 28 نازحاً بفعل البرد من بينهم 25 طفلاً ولم تتوقف إسرائيل عن استهداف المدارس بشكل كلي أو جزئي ما تسبب بأضرار مادية كبيرة فيها وحُرم أكثر من 620 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم وقُتل منهم أكثر من 20051 طالباً وطالبة بينما قُتل 830 معلماً و194 أكاديمياً ودمَّرت إسرائيل 410 آلاف مبنى ووحدة سكنية كلياً ونسفت أكثر من 5080 كيلومتراً من شبكات الكهرباء ودمَّرت 1047 مسجداً بشكل كلي ونبشت عدداً كبيراً من المقابر ودمَّرت وجرفت 87 في المائة من الأراضي الزراعية كما دمَّرت مئات المصانع والشركات بينما بلغ إجمالي الخسائر الأولية للحرب أكثر من 80 مليار دولار أميركي
وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن النزوح الطويل قد يتحول واقعاً دائماً إذ يعتاد قسم من السكان على حياتهم الجديدة في مناطق أخرى ويؤسسون أعمالهم ومصالحهم هناك الأمر الذي يؤدي تدريجياً إلى تراجع فرص العودة إلى القرى الأصلية وشدّد على أنّ عمليات النسف الأخيرة تؤكد أن إسرائيل تعمل على خلق منطقة مدمرة وخالية من السكان تضمن لها حرية الحركة العسكرية وتمنع استعادة الحياة الطبيعية فيها بما يكرس واقعاً أمنياً جديداً حتى في أي مرحلة قد تشهد انسحاباً مستقبلياً من بعض هذه المناطق







































