عيد تحرير سيناء
يأتي يوم 25 أبريل 2026 ليحمل معه الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، ذلك الحدث الذي يمثل أحد أهم المحطات في التاريخ المصري الحديث. فهو يوم تتجسد فيه إرادة الشعب المصري وقدرته على استعادة أرضه عبر مزيج من الكفاح العسكري والدبلوماسي، ليصبح عيد تحرير سيناء رمزًا خالدًا للسيادة الوطنية والكرامة.
ومن اجل الوصول لهذا الإنجاز مررنا بخطوات راسخه وثابته وهي
– حرب أكتوبر 1973والتي شكلت نقطة تحول أعادت الثقة للجيش المصري ومهّدت الطريق للمفاوضات.
– اتفاقية كامب ديفيد 1978 أرست الأساس القانوني لانسحاب إسرائيل من سيناء.
– 25 أبريل 1982: رفع العلم المصري في رفح وشرم الشيخ، إيذانًا بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما عادت طابا بالتحكيم الدولي عام 1982
إن العيد الرابع والأربعين لتحرير سيناء ليس مجرد مناسبة قومية، بل هو تجديد للعهد بأن الأرض لا تُسترد إلا بالصبر والتضحيات والعمل الدبلوماسي الحكيم. وهو رسالة للأجيال الجديدة بأن مصر قادرة دائمًا على حماية سيادتها وصون كرامتها، وأن سيناء ستظل أرضًا مقدسة تحمل في طياتها تاريخًا من النضال والانتصار.
وبهذه المناسبة ندعو بالرحمه والمغفره لابطال النصر والسلام والعزه
الرئيس الراحل محمد انور السادات
الرئيس الراحل محمد حسني مبارك



































