المفاوضات والمنتصرون في الحرب. قلم / عادل شلبي. المفاوضات الجارية والمفاوضات السابقة المفاوضات بين منتصرين لا تجدي شيئآ سوي إستمرار الحرب والمفاوضات بين منهزمين نعتقد أنها تؤتي بنفس النتائج القياس العقلي لكل المقدمات السابقة تؤكد ذلك لكل من عقل كل الأحداث السابقة فالأمس كانت حربآ شديدة على كل العالم واليوم وبعد نتائج المفاوضات ستكون ملحمة أشد بكثير عن سابقتها نعم أمريكا قد إنتصرت وإيران قد إنتصرت وكل العالم هو الوحيد المنهزم في هذه الحرب التي لم تنتهي إلا بتوسط قوي مؤثرة على القرار الدولي بما لها من وزن إقتصادي وسياسي عالمي وهنا نقصد الصين ومصر وروسيا بما لهم من تأثير قوي على كل العالم وأولهم أمريكا وكل الغرب الغرب يحارب بدعم الشرق وإيران تحارب بدعم الشرق وكل العالم المنهزم يئن تحت وطأة عناد الفريقين المنتصرين في هذه الحرب التي فرضت علينا من سفهاؤنا وما أكثرهم في كل العالم نعم الخير من الله والشر من أنفسنا فلننظر نظرة سريعة على كل المجتمع الدولي وما أل إليه من فساد في كل شئ ولنحكم حكمآ عادلآ فيما نراه ناتج من كل هذه السلوكيات والأفعال المشينة التي منيا بها كل المجتمع الدولي والتي أدت إلى ما هو عليه من كل الأحداث التي حدثت في السابق من إستخراب غربي لكل العالم ونشر كل فساد وما يحدث الأن من إعادة نفس السياسة السابقة ولكن اليوم تختلف عن الأمس فاليوم بالمال والدعم والمساندة الشرقية له لتحقيق ما يسعى إليه لذلك نرى إستمرار الهزيمة لكل العالم والنصر لأمريكا وإيران نقصد النصر لإيران أولآ ثم أمريكا وهذا أمر طبيعي ومتفق مع الفطرة السليمة التي تسعى دومآ لكل حق وفرض كل عدل حتى ولو إستمرت الحرب دمارآ وتدميرآ لكل باطل تسبب فيه سفهاء العالم الذين يسعون دومآ ويلهثون ورأء إشباع ملزاتهم بقتل الأخر ونهب وسلب ثرواتهم وهم قد طبعوا على ذلك وران على قلوبهم ما يفعلون فلا نهاية لهذه الحرب إلا بدخول الصين ومصر وروسيا وبقوة لإيقاف هذه الحرب ولنصرة كل العالم المنهزم بتمسكه بسلوكه وأفعاله المشينة وكفانا دمارآ وتدميرآ لكل مقدرات العالم المنبطح أرضآ ومن قديم الزمان. تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض على الدوام.