ما يحدث حولك ليس عشوائيا ولا وليد الصدفة الشر لا يعمل منفردا بل يتحرك عبر منظومة منظمة لها أتباع وأدوات تماما كما وصف القرآن حزب الشيطان والقصة التى سنكشفها هنا قد تكون من أخطر ما يمكن أن يواجه وعيك الدينى والإنسانى ضمن الوثائق المسربة المنسوبة لملفات إبستين ظهرت إشارة صادمة لم يلتفت إليها كثيرون حديث عن طرد خاص أرسل إلى أحد المرتبطين بالمجرم المعروف الطرد لم يكن عاديا بل احتوى على قطع قماش أصلية من كسوة الكعبة الأخطر لم يكن فى القطع نفسها بل فى الشرح المرفق معها رسائل إلكترونية تتحدث بوضوح عن قيمة هذه القطع باعتبارها حاملة لما وصفوه بطاقة الدعاء ملايين المسلمين من مختلف المذاهب يطوفون حول الكعبة يلمسون الكسوة ويهمسون بأدعيتهم وأمنياتهم ومن منظورهم تتحول هذه القطع إلى مخزن هائل لكل تلك الصلوات المتراكمة الرسائل تشرح كيف يتم فهم الطواف باعتباره مولدا لطاقة نورانية حلقة وصل بين الأرض والسماء وعندما يتم اقتطاع جزء من هذا المكان المقدس ونقله فإنهم يرون أنهم ينقلون تلك الطاقة إلى موقع آخر إلى أماكن مظلمة تستخدم كقرابين أو هدايا فى طقوس لا يمكن للعقل السليم استيعابها هنا يظهر البعد الدينى الأخطر الحديث لا يقف عند الجريمة ولا عند الاستغلال بل يمتد إلى جذور تاريخية إلى عبادة بعل فى الحضارات القديمة الصراع بين بعل وإيل كان يمثل صراعا مبكرا بين الوثنية وفكرة الإله الواحد المفزع أن بعض أتباع تلك العقائد القديمة أعادوا تشكيل أنفسهم عبر أقنعة جديدة يتواجدون بين الناس ويختبئون خلف شعارات زائفة ليتم توجيه طاقة كانت خالصة لله إلى مسارات منحرفة تستخدم فى طقوس شيطانية الحرب لم تعد سياسية ولا اقتصادية فقط الحرب وصلت إلى عمق إيمانك إلى دعائك إلى علاقتك بربك إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير انتبه لما يدور فى الخفاء القادم أخطر والوعى هو خط الدفاع الأخير لو حابب نطلع نسخة أقوى شوية أو أخف للنشر على فيسبوك أو تيليجرام قولى واظبطهالك على المقاس