كتبت نجوى نصر الدين مهلا أيها العنف إن العنف الذي شهدته بعض المدارس في الآونة الأخيرة أصبح ظاهرة مقلقة تشمل ليس فقط الطلاب بل أيضًا الطالبات. و كان يُعتقد في السابق أن العنف في المدارس مقتصر على الذكور، لكن الواقع كشف عن ظاهرة جديدة تتمثل في أن بعض الفتيات أيضاً يُظهرن سلوكيات عنيفة وغير لائقة. هذا التغير في أنماط السلوك يعكس مشاكل أعمق تتعلق بالضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها الشباب بشكل عام.
قد يكون للعوامل الأسرية والاجتماعية دور كبير في هذه الظاهرة، مثل التفكك الأسري، أو التعرض لمشاكل في البيئة المحيطة. كما أن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في زيادة تعبيرات العنف حيث يعكس البعض من خلالها سلوكيات عدوانية تتبعها بعض الفتيات مع أقرانهن.
من الأهمية بمكان توجيه الاهتمام إلى كيفية التعامل مع هذا العنف في المدارس بشكل فعال، وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والطالبات والمعلمين ويجب أن يتضمن الحل التوعية المستمرة وبرامج الدعم النفسي، وورش العمل التي تهدف إلى تعزيز مهارات التواصل السلمي وحل النزاعات بطرق حضارية. الحد من دور أولياء الأمور في العملية التعليمية حيث أن لهم تأثير سلبي على العملية التعليمية وقد يكونون سببا رئيسيا فى مشكلة العنف بشكل غير مباشر من خلال تأثيرهم على سلوك أبنائهم أو عدم توجيههم بشكل مناسب. على سبيل المثال: التربية المنزلية: إذا كانت بيئة المنزل غير مستقرة أو إذا كان الأبناء يتعرضون للعنف داخل الأسرة، فقد يكون لديهم ميل أكبر للمشاركة في سلوكيات عنيفة في المدرسة.
التساهل أو التفريط في الرقابة: عندما يغفل الأولياء عن متابعة سلوك أبنائهم أو يعجزون عن تقديم التوجيه السليم، قد يؤدي ذلك إلى تزايد السلوكيات العدوانية في المدرسة.
التأثيرات الاجتماعية والثقافية: قد ينقل الأولياء أفكارًا أو مفاهيم اجتماعية تبرر العنف أو تروج له، مما يعزز من انتشار هذه السلوكيات لدى الأبناء.
الضغط على الأبناء: في بعض الأحيان، قد يضغط أولياء الأمور على أبنائهم لتحقيق نتائج مهنية أو أكاديمية معينة، مما يؤدي إلى توترهم وبالتالي إلى ردود فعل عنيفة في المدرسة.
إذن لا يمكن تجاهل دور أولياء الأمور في مسببات العنف المدرسي