كشف محمد صابر رئيس مجلس إدارة مجموعات شركات الفتح للاستثمار ان الشائعات التي تعرضت لها مجموعة الفتح لا أساس لها من الصحة ولا يوجد علي الشركة اي مديونيات اتجاه البنوك مؤكدا أن شركته حققت الكثير من النجاحات بفضل مجهودات شركاء
النجاح واستطاعت شركته تسويه جميع الخلافات التي كانت بين الشركاء للحفاظ علي اموال المساهمين وقامت بدورها كجزء من الاقتصاد الوطني الذي شهد طفرة كبيرة بفضل توجيهات القيادة السياسية
وأكد صابر ان قوانين الاستثمار الجديدة والإجراءات التي اتخذتها الدولة كانت في صالح المستثمرين المصريين والأجانب وكانت في صالح منظومة الاستثمار بشكل عام .
وأضاف صابر ان الدولة المصرية دائما ما تقف بجوار المستثمر المصري والأجنبي أيضا حيث كان له تجربة شخصية في ذلك عندما أراد إنشاء احد مصانع الأدوية في دولة موريتانيا حيث قام السفير المصري في
موريتانيا بتيسير جميع الإجراءات المتعلقة بإنشاء المصنع وهذا يؤكد وقوف مصر دائما الي جانب ابناءها في خارج مصر
وأوضح صابر ان الاقتصاد المصري مر بمراحل كثيرة غاية في الصعوبة استطاع تجاوزها والانطلاق نحو النمو بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحمل الشعب المصري صعوبات الإصلاح الاقتصادي .
ووجه صابر التحية الي الشعب المصري لاصطفافه خلف القيادة السياسية الحكيمة في تجاوز عثرة الاقتصاد المصري في المرحلة الاخيرة
وعن خططه المستقبلية أكد صابر انطلاق شركاته نحو مستقبل أفضل بفضل إجراءات التيسير التي تبنتها الدولة واثمرت قوانين لدفع عجلة الاقتصاد فمن المقرر افتتاح العديد من المشروعات الجديدة خلال الفترة
المقبلة ويشارك فيها كل شركاء النجاح في مقدمتها انضمام الشركة المصرية العربية لصيد الأسماك الي مجموعة الفتح وتوقع صابر ان تنخفض الأسعار بشكل
كبير خلال الفترة المقبلة حيث يصل سعر كيلو السمك الي ٢٠ جنيه وكيلو اللحمة الي ٥٥ جنيه بفضل النمو الاقتصادي وثمار الإصلاح الاقتصادي كذلك التوسع في المشروعات الاستثمارية الجديدة التي سيكون للشباب الدور الرئيسي في العمل بها حيث ستتيح لهم الاف فرص العمل.
وتوقع صابر ان تكون مصر في مصاف أكبر ١٠ دول اقتصاديا علي مستوي العالم في عام ٢٠٢٥