أيها المتعثر بعقبات الفشل أؤمن بقدرتك بإذن الله على النجاح وأريد منك أن تعدنى أن تبدأ بالبحث الجاد،
عن ذلك الكنز المدفون في أعماقك ..
عن ذلك المارد في داخلك … الذي يجب أن ينهض بكل قوة ليجعل العالم يسمع دوي صوته وهو يقول بكل ثقة .. أنا ناجح. ولست فاشلاً لكني كنت أصقل ذاتي بتجارب الحياة وخبراتها لأصبح أكثر قوة … وأشد ثباتاً وأروع نجاحاً.
فالفشل هو لحظة توقف قد نواجهها جميعاً منا من يستسلم ولا يجتهد ولا يقاوم