كتبت نجوى نصر الدين السادة المعلمون الأفاضل السادة أولياء الأمور الكرام تحية طيبة وبعد، إن رسالتنا التربوية لا تكتمل بقياس التحصيل الدراسي وحده، فالتلميذ الحقيقي لا يلمع بعلاماته فقط، بل بأدبه الذي يسبق كلامه، وهدوئه الذي يسبق حضوره، واحترامه لنفسه وللآخرين. إننا نؤمن أن التلميذ المميّز هو من يجمع بين الأخلاق، والانضباط، وحبّ التعلّم؛ فالعلم بلا خُلُق لا يصنع إنسانًا متوازنًا، والانضباط هو الجسر الذي يعبر به العلم من المعرفة إلى السلوك. ومن هنا، فإن دورنا المشترك — معلمين وأولياء أمور — يتمثّل في: غرس قيم الاحترام والحوار الهادئ داخل الفصل وخارجه تعزيز السلوك الإيجابي بنفس قدر الاهتمام بالتحصيل تشجيع التعلّم بدافع الفهم وحب المعرفة، لا الخوف من الامتحان تقديم القدوة الصالحة في التعامل والانضباط إن المدرسة لا تُخرّج عقولًا فقط، بل تُسهم في بناء شخصيات، والتلميذ الذي يتعلّم كيف يكون مهذبًا ومسؤولًا اليوم، سيكون مواطنًا واعيًا ومتوازنًا غدًا. نثق بتعاونكم الدائم، ونثمّن كل جهد يُبذل من أجل تنشئة جيلٍ يشرّف بعلمه وأخلاقه معًا. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. تحياتي نجوى نصر الدين