كتبت نجوى نصر الدين قرات لك كتاب ابدأ بلماذا للكاتب سيمون_سينك
هل تشعر أن ما تقوم به يفتقر إلى المعنى؟ هل تبحث عن طريقة لإلهام الآخرين وخلق تأثير حقيقي ؟ اكتشف قوة “ابدأ بلماذا” مع سيمون سينك !
فلسفة قوية للنجاح في الأعمال والحياة، تركز على أهمية فهم “الغرض” أو “السبب” وراء أي عمل.
مفهوم “الدائرة الذهبية” لشرح كيفية تفكير الناس والمنظمات، وتتكون هذه الدائرة من ثلاث طبقات :
لماذا: تمثل هذه الطبقة الغرض أو السبب وراء عملك، أي ما يُحفزك ويُلهمك.
كيف: تمثل هذه الطبقة الطريقة التي تنفذ بها عملك، أي العمليات والخدمات التي تقدمها.
ماذا: تمثل هذه الطبقة المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، أي ما تقدمه للعملاء.
معظم الناس والمنظمات يتواصلون من الخارج إلى الداخل، أي من “ماذا” إلى “كيف” إلى “لماذا”. النجاح الحقيقي يأتي من التواصل من الداخل إلى الخارج، أي من “لماذا” إلى “كيف” إلى “ماذا”.
️لماذا ابدأ بلماذا ؟
يُلهم الناس: عندما يفهم الناس سبب وجودك، يكونون أكثر عرضة للتواصل معك ودعمك.
يُبني الثقة: عندما يكون “لماذا” واضحًا ومُقنعًا، يُصبح من السهل بناء الثقة مع العملاء والموظفين والشركاء.
يُخلق الولاء: العملاء الذين يُشاركونك “لماذا” يصبحون أكثر ولاءً لعلامتك التجارية.
يُحفز الابتكار: عندما يكون لديك فهم واضح لـ “لماذا”، تكون أكثر عرضة للابتكار وإيجاد طرق جديدة لتحقيق أهدافك.
يُحدد الاتجاه: يُساعدك “لماذا” على تحديد اتجاه عملك واتخاذ قرارات متسقة مع قيمك.
كيف تُطبق “ابدأ بلماذا” ؟
اكتشف “لماذا”:
اطرح على نفسك أسئلة مثل: ما الذي يُحفزني؟ ما هي القضايا التي أهتم بها؟ ما الذي أريد تغييره في العالم؟
ابحث عن تجاربك وقيمك ومعتقداتك الشخصية.
تواصل مع أشخاص يُلهمك عملهم.
️تواصل “لماذا”:
تأكد من أن “لماذا” واضح في جميع جوانب عملك، من رسالتك إلى منتجاتك وخدماتك.
اجعله جزءًا من خطابك وتسويقك.
شجع موظفيك على عيش “لماذا” في عملهم اليومي.
اعمل ب “لماذا”:
تأكد من أن جميع قراراتك وإجراءاتك متسقة مع “لماذا”.
كن صادقًا ومتسقًا في رسالتك وأفعالك.
واجه التحديات بعقلية “لماذا”.
اجذب من يُشاركونك “لماذا”:
وظف الأشخاص الذين يُشاركونك القيم والمعتقدات.
️الخلاصة:
يُعد كتاب “ابدأ بلماذا” أداة قوية لأي شخص يُريد تحقيق النجاح في الأعمال والحياة. من خلال التركيز على “لماذا” الخاص بك، يمكنك إلهام الآخرين، وبناء الثقة، وخلق الولاء، وتحفيز الابتكار، وتحديد الاتجاه. تحياتي نجوى نصر الدين