كتبت آية معتز صلاح الدين
-تحت رعاية المفكر العربي الكبير الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي نظمت مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة ندوة مساء الاثنين الموافق 6 اكتوبر تحت عنوان ذكرى إنتصار أكتوبر والدروس المستفادة محليا وعربيا
استضافت الندوة اللواء اركان حرب محسن حلمي احمد
الذى شغل على مدى أربعين عاما العديد من المناصب الرفيعة بالقوات المسلحة المصرية وعمل خلالها فى مناصب رفيعة بالقوات المسلحة
المصرية
أقيمت الندوة بحضور الإعلامى الاستاذ مجدى طنطاوى المدير العام لمؤسسة رسالة السلام وعدد من أعضاء مؤسسة رسالة السلام وعدد من قيادات شبكة إعلام المرأة العربية والأمين العام للمؤسسة دكتور جرجس عوض ولفيف من الشخصيات
ادار الندوة الكاتب الصحفي د. معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة
-فى بداية الندوة طلب د. معتز صلاح الدين من الحاضرين الوقوف دقيقة حدادا وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء حرب أكتوبر ..
وعقب ذلك نقل للحاضرين تحيات المفكر العربي الاستاذ الجليل على محمد الشرفاء الحمادي منوها إلى شهادة معاليه والتى تضمنت أن سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان صاحب قرار قطع البترول العربى عن أمريكا وأوروبا وقد كان المفكر العربي الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي وقتها مدير ديوان الرئاسة ومعاليه من ابلغ قرار سمو الشيخ زايد لوزير البترول الاماراتي آنذاك المشارك فى مؤتمر اوابك بالكويت أن يعلن أن الإمارات العربية المتحدة قررت منفردة قطع البترول عن أمريكا وأوروبا وقد تبع ذلك بعد يومين اعلان السعوديه نفس القرار وباقى الدول العربية المنتجة للبترول
وأشار د. معتز صلاح الدين إلى حرب أكتوبر كانت ملحمة عظيمة شارك فيها الجيش المصري مسلمين واقباط وسالت دماءهم دفاعا عن الوطن العظيم ووجه التحية إلى الاعلامى الاستاذ مجدى طنطاوى المدير العام للمؤسسة وضيف الندوة اللواء اركان حرب محسن حلمي احمد والحاضرين
وعقب ذلك تحدث الإعلامى الأستاذ مجدى طنطاوى المدير العام لمؤسسة رسالة السلام الذى أكد أن المفكر العربي الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي حريص دوما على المؤسسة العسكرية المصرية ومعاليه أحد رجالات هذه المؤسسة العظيمة فقد تخرج معاليه فى الكلية الحربية المصرية ويدعم مصر بكل قوة
وأشار إلى أن المفكر العربي الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي كان شاهدا على الأحداث فقد كان وزراء بترول دول الخليج مجتمعين فى الكويت أثناء حرب أكتوبر وقرروا قطع البترول بنسبة 5% وعندما تم إبلاغ الاستاذ على الشرفاء بالقرار بصفته مدير مكتب الشيخ زايد قام بدوره بإبلاغ الشيخ زايد الذى انتفض ورفض هذا القرار وقرر قطع البترول عن أمريكا وأوروبا قائلا مقولته الخالدة أن البترول العربى ليس أغلى من الدم العربي وبالتالى طلب الشيخ زايد من الاستاذ على الشرفاء إبلاغ مانع العتيبة وزير البترول الاماراتي آنذاك أن يعقد مؤتمر صحفي ويعلن فيه قرار الإمارات منفردة بوقف تصدير البترول لأمريكا وأوروبا وبالفعل عقب ذلك بيومين اتخذت السعودية نفس القرار ثم باقى الدول لكن يبقى الشيخ زايد صاحب الكلمة والقرار
واضاف الاستاذ مجدى طنطاوى لقد كان الشيخ زايد يتحرك دوما فى سبيل إنهاء القطيعة العربية لمصر وعندما استشهد الرئيس محمد انور السادات ارسل الشيخ زايد الاستاذ على محمد الشرفاء إلى مصر للتعزية فى فقيد مصر العظيم وقد التقى بالرئيس مبارك وسأله عن طلباته فقال له الرئيس مبارك :ابلغ سمو الشيخ زايد اسمى التحيات ولولا المبلغ الذى أرسله ما كنا استطعنا شراء السلاح واضاف أن الدول العربية خرجت من الهيئة العربية للتصنيع وأخذت مساهماتها المالية وأنه يتبقى للامارات مبلغ 150 مليون دولار نرجو الإبقاء عليهم
كما التقى الاستاذ على الشرفاء بصفته وقتها مدير مكتب الشيخ زايد مع وزير الدفاع المصري آنذاك للتعرف على طلبات الجيش وعندما عاد الاستاذ على محمد الشرفاء وأبلغ الشيخ زايد قال كل طلبات مصر مجابة
وألقى الاستاذ مجدى طنطاوى قصيدة كان قد كتبها وهو طالب بالجامعة عن حرب أكتوبر
كما وجه الاستاذ مجدى طنطاوى التحية إلى القوات المسلحة المصرية والى اللواء اركان حرب محسن حلمي احمد صاحب التاريخ العسكرى الحافل
..وعقب ذلك تحدث اللواء اركان حرب محسن حلمي احمد
عن العديد من المحاور ومنها :
الذكري ال52 لانتصار إكتوبر ١٩٧٣
(جولات الصراع العربي الإسرائيلي)
أرقام وحقائق- وشهادات الخصوم والأصدقاء بدءا من حرب 1948 ومرورا بحروب 1956و1967 وحرب الاستنزاف ووصولا إلى الانتصار في حرب أكتوبر 1973
-كيف تستفيد الأمة العربية فى هذه المرحلة من دروس انتصار أكتوبر 1973
-القاء الضوء على المعجزات التي تمت فى حرب أكتوبر سواء ما تكشف أو لم يتكشف بعد







































