بقلم انور عبدالحميد تجلب بعض شركات الاستثمار العقارى والزراعى الشباب الخريجين الجدد وتطالب بضم صحفين مستقلين من الشباب للعمل لديهم حاولت البحث بقدر بساطة الموضوع للحصول على معلومة لماذا علما بأن تلك المجالات التى تعمل فى نفس المجال منذ زمن بعيد تبحث عن الخبرات وليست حديثى التخرج وماهو علاقة الصحافة بالاستثمار الزراعى والعقارات سؤال يراودني وعلى رأى اللمبى ايه اللى جاب القلعة جنب البحر وفى جداول البحث اتضح عن وجود سلسلة من شركات النصب التى تبحث عن الباحث عن فرصة تمتعه بمرتب زاهد كى يكون هو الواجهة لشركات النصب والاحتيال وعدنا مرة أخرى الى الفنان الراحل فؤاد المهندس فى فيلم البيه اليواب لما تصدر هو لمشهد النصب والاحتيال فى وقت حاجته للوظيفة ومن ضمن شركات النصب صادفنى لمرات اعلانات التوظيف بمواقع التواصل الاجتماعى بالشركة … فى العنوان …. دفعنى الفضول ذات مرة لزيارة هذه الأماكن التى لديها ملايين فرص العمل وحينما وصلت الى المكان قابلت الآف الشباب الذى يبحث عن وظيفة وشاب وسيم يطالبني بدفع ٢٠ جنيه مقابل عمل ابلكيشن للعمل وبما ان المبلغ بسيط والفصول يقتلنى للتفاصيل دفعت واخدت منه ابلكيشن ليس به صفه او جهة معينة للعمل بها وسلمت الورقة وانصرفت بعد وعوده بالاتصال بى .. وعدة سنوات ولم يتصل بى او يعاود لى ال ٢٠ جنيه مرة أخرى ولكن المبلغ البسيط ده كان يعمل لدى تلك الشركات ملايين بعدما اتضح أنهما كل شهر فى شقة غير الثانية وشباب مختلف عن الآخرون وبنفس الحيلة جمع آلاف الشباب *٢٠ جنيه لمدة شهر فى كامل السنة والمعلن مجهول الهوية. دعو المنطق يحكم على تلك الشركات لا تنهجوا وراء تلك الخرفات لعدم تحمل المسئولية والوقوع فى الخطيئه ماذا يصنع المزارع بالصحفى الا اذا جعله مرآه يعلن من خلالها عن جريمته وللأسف المراسلين والمحررين فى المواقع الإلكترونية والغير مقيدين بالنقابة كثيرون سهل جدا من استغلالهم لأفعال رخيصة أيها الاهالى انقذوا ابنائكم من الخطأ المجهول ويا اعضاء مجلس النقابة لستم اعضاء للمقيدين فقط ولكن انتم اباء كل من يحمل القلم ليعبر وينقل صورة بالشارع المصرى ابحثوا لهم عن وضع للحماية من تلك الأفعال