بقلم: نجوى نصر الدين
غالبًا ما نركز على التعليم العام، متجاهلين التعليم الفني ودوره الحيوي في المجتمع. ومع ذلك، فإن التعليم الفني قادر على تزويد الشباب بثقافة فنية ومهارات عملية مطلوبة في سوق العمل، ويعد حجر الأساس لتطوير الاقتصاد الوطني.
ورغم أهميته، يواجه التعليم الفني عدة تحديات:
ضعف التمويل وغياب التدريب الجيد.
الروتين والبيروقراطية التي تعيق التطوير.
قلة استثمار القطاع الخاص وضعف الشراكات معه.
تجاهل التجارب العالمية الناجحة مثل ألمانيا وماليزيا في التعليم المزدوج والشراكات الصناعية.
ارتفاع كثافات الفصول وضعف الاهتمام بحضور الطلاب ومستوى مهاراتهم.
إن تجاوز هذه العقبات يتطلب رؤية واضحة من الدولة، ودعمًا حقيقيًا من القيادات التعليمية، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في التعليم الفني، مع توفير الإعفاءات والحوافز اللازمة.
التعليم الفني ليس خيارًا ثانويًا، بل هو مستقبل شبابنا وسلاحنا لتطوير المجتمع، وفتح أبواب العمل والإبداع أمام الأجيال القادمة. الاهتمام به اليوم يعني تمكين مصر غدًا.
تحياتي
نجوى نصر الدين
نجوى نصر الدين