في هذا المسار تتسامى على الكثير من الالم بل تصبح مؤهل لجعل الامك وقود للإبداع والإنتاج والانجاز . في مسار الارتقاء تكون مصادر قوتك داخلية ..صدقك وطيبتك ومرونتك واخلاصك ونواياك المتصلة بالخالق وصبرك وثقتك بنفسك جميعها تتجسد بأفعالك وسلوكك وأقوالك . ستزهد وتستغني عن الكثير من المغريات والرغبات ،وتترفع عن بعض حاجات البقاء . لم تعد مغرم بالحب والحبيب بل يصبح تركيزك وانشغالك بخالق الحب. سترى الجمال وتسبح خالق الجمال . في هذا المسار لم يعد الشعور بالتقدير والاهتمام مطلبا لك ،بل جل اهتمامك يتمحور حول تزكية النفس والسمو بها عاليا . ستخفف كاهل روحك وقلبك وعقلك من الكثير من الشوائب، وترتكز على مرجعيات رصينة في قناعاتك وأفكارك، وتنسجم اقوالك مع أفعالك وتنبثق من نواياك الطيبة . طموحك هادئ ويرتبط بالمطلق . علاقاتك الخاصة صحية حقيقية محدودة، عندما تسلك هذا المسار تكتفي بالقليل وتطيب نفسك عن الكثير،فلم تعد للكثير من الرغبات من سطوة عليك. في هذا المسار قد تبدوا غريبا وغير مألوف لقلة سالكي هذا الطريق . في مسار الارتقاء تبصر ما لايراه الكثير تحياتي نجوى نصر الدين