بدا السؤال غريبًا، ولم يجد له إجابة. فاستطردت: كيف استطاعوا الوصول إلى قادة فى حماس وإيران واغتيالهم بهذه الدقة، بينما لم يستطع أحد الوصول إليه بالمثل؟
*هل* لأنه يمتلك كل التكنولوجيا التى مكّنته من تنفيذ تلك الاغتيالات؛ يمتلك الذكاء الاصطناعى، وأنظمة التتبع والمراقبة الدقيقة، وقدرات تجسس هائلة يوظفها جميعًا لحمايته.
*الرد منطقيًا ومقنعًا* . لكن حين عدت إلى المنزل، فكرت أن أطرح السؤال على «تشات جى بى تى» أيضًا. فجاءت الإجابة: إن بنيامين نتنياهو لا «لا يموت» لأنه الأقوى، بل لأنه جزء من معادلة أكبر بكثير— معادلة تجعل سقوطه صعبًا، حتى حين يبدو وشيكًا.
عندها أدركت أنه فى عالم تُدار فيه *الحروب بالتكنولوجيا* والاستخبارات، لا يعيش القادة لأنهم محظوظون فقط، بل لأن بقاءهم يخدم توازنات أكبر. وأن هناك دائمًا حسابات تتجاوز الأفراد، وتجعل سقوطهم مكلفًا.
ومن هنا، يصبح السؤال الحقيقى: *لماذا نحتاج أن يموت نتنياهو؟*
*والإجابة* لا تحتاج «تشات جى بى تى»… نحتاج بموته أن نحصل على عدالة انتظرناها طويلًا، وعن لحظة نشعر فيها أن الكفة قد اعتدلت— ولو قليلًا.
لا أعلم كيف يمكن تطبيق هذه الآية على نتنياهو. كم نفسًا أُزهقت يجب أن يُقتص لها منه؟ لكنى أعلم يقينًا أن الله عادل، وأن كل من قُتل أو جُرح أو تألم بسببه، سيأخذ الله حقه منه— بطريقة يعجز العقل البشرى عن تصورها أو حسابها. ولا أظن أن الذكاء الاصطناعى، الذى يُفترض أنه يتفوق على الذكاء البشرى، قادر على حساب حجم هذا القصاص: كم مرة سيُعاقب، وكيف سيتألم، وبأى صورة سيدفع ثمن أفعاله.
ومن هذه النقطة تحديدًا أستند حين أناقش ملحدًا: أن هذا الكون لا يمكن أن يكون بلا إله. لأنه ببساطة، لا يوجد بشر على وجه الأرض قادر على إنزال عقاب عادل يليق بمجرم مثل نتنياهو. لهذا… هناك الله. *ونستعرض التاريخ الاسود لهذا النتياهو*
نتنياهو… أقذر وجوه الأرض
نتنياهو ليس رجل دولة ولا قائد سياسي، بل هو سفّاح رخيص، قاتل أطفال، وتاجر دماء لا يعرف سوى الغدر والوقاحة إنّه ببساطة وجه مكشوف للقذارة البشرية، رمز للاحتلال والقتل والسرقة، وجرذ يتغذى على دماء الأبرياء. كل من يصفه بالزعيم أو السياسي إنما يشارك في جريمة تلميع مجرم حرب حقيقي.
هذا المجرم لا يعيش إلا على الجثث. ينهض صباحاً ليقرأ تقارير القتل كما يقرأ الناس الصحف، ويبتسم عندما يُقتل طفل أو تهدم بيوت على ساكنيها. لا يعرف معنى الإنسانية، ولا يملك أي شعور بالرحمة، هو كائن متحجر القلب، بارد الدم، يمارس القتل وكأنه رياضة يومية، ثم يقف بوقاحة أمام العالم ليتحدث عن اكذوبة (الدفاع عن النفس) نتنياهو جبان بطبعه، يختبئ خلف جيش مدجج بالسلاح، يخاف مواجهة الحق، يخاف أن يسمع كلمة عدل، يخاف حتى من ظلال ضحاياه. أي شجاعة تلك التي يزعمها وهو يقصف من الجو مدنيين عزلاً؟ أي بطولة في اغتيال نشطاء وهم محاصرون؟ أي كرامة في حصار شعب وتجويعه؟ إنه ليس سوى قاطع طريق، ولصّ أرض، وذئب جبان يهاجم الضعفاء ويهرب من مواجهة الأقوياء. *تاريخه مزيج من الفساد والخيانة.*