شهدت تل أبيب ومناطق حيوية فى إسرائيل هجوماً صاروخياً إيرانياً غير مسبوق لم تصدر معه أى صفارات إنذار مسبق وحبس القصف الأنفاس داخل المدن إذ أكدت مصادر ميدانية لقناة الجزيرة أن صواريخ الحرس الثورى تجاوزت منظومات الدفاع الجوى المتطورة دون أى تدخل مما شكل صدمة فى الداخل الإسرائيلى استخدمت إيران صواريخ متطورة باسم خيبر شيكن تتميز بقدرة الإنشطار حيث تنقسم الرؤوس الحربية إلى عدة شظايا قبل الوصول إلى الهدف الأمر الذى أربك الرادارات وجعل من المستحيل على الصواريخ الاعتراضية تحديد الهدف الحقيقى كما أفاد مراسل الجزيرة أن الدفاعات الإسرائيلية لم تفعل أنظمة الإنذار المبكر مما يكشف عن ضعف تقنى أمام بصمة رادارية منخفضة وأنظمة تشويش إلكتروني متقدمة تجاوز منظومات الدفاع الأكثر تطوراً يمثل ضربة مباشرة لعقيدة الأمن الإسرائيلية التى تعتمد على منح السكان ثوانٍ للاختباء فجعلت صواريخ خيبر شيكن الانفجارات هى الإنذار الأول والأخير مشيرة إلى أن قواعد الاشتباك الجوي تغيرت وأن إيران لم تعد تعتمد على الكثافة العددية بل على الذكاء التقنى والقدرة على الاختراق الصامت وهو ما يضع واشنطن وتل أبيب أمام ضرورة مراجعة شاملة لبرمجيات الرصد فى ظل احتمالات مفاجآت تقنية جديدة قد تسبق دائماً صوت صافرات الإنذار يبقى السؤال هل تمتلك إسرائيل حلاً تقنياً عاجلاً لمواجهة الرؤوس الإنشـطارية قبل الموجة القادمة أم أن التفوق الصاروخي الإيراني أصبح واقعاً يفرض نفسه على الأرض