كتب / محمد مختار السبت 2026/2/21 نزيف حزب الله في لبنان يتواصل بخسارته 8 من عناصره بينهم قيادي بينما أدان الرئيس جوزيف عون الغارات الإسرائيلية المستمرة. والسبت أعلن مصدر في الحزب لوكالة فرانس برس أن الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر الجماعة. من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرات لحزب الله في منطقة بعلبك في البقاع. عون على الخط في تعقيبه على التطورات أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون السبت الغارات الإسرائيلية الدامية التي استهدفت الجمعة شرق البلاد وجنوبها، فيما دعا نائب عن حزب الله إلى تعليق اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب. وقُتل عشرة أشخاص الجمعة في ضربات إسرائيلية على سهل البقاع شرقا، واثنان آخران في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبا. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية وقال عون في بيان إنّ هذه الهجمات تشكّل عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الاسرائيلية ضد لبنان وتواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 عقب أكثر من عام من الحرب مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب ولكنها تستهدف أيضا أحيانا حركة حماس. نزيف القيادات أعلن حزب الله مقتل أحد قادته في واحدة من الغارات على البقاع الجمعةوقال النائب عن الحزب رامي أبو حمدان السبت إنّ الحزب لن يقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها ودعا الحكومة إلى تعليق اجتماعاتها مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة إلى حين إيقاف العدو اعتداءاته ومن المقرّر أن تجتمع اللجنة الأسبوع المقبل وكانت الحكومة اللبنانية أعلنت مطلع الأسبوع أنّ الجيش سيحصل على مهلة أربعة أشهر قابلة للتجديد لتنفيذ المرحلة الثانية من خطّته الرامية إلى نزع سلاح حزب الله الذي خرج مُنهكا من النزاع مع إسرائيل لكن إسرائيل انتقدت التقدم الذي أحرزه الجيش ووصفته بأنه غير كاف