((جريمة ميت عاصم وعلاج مختلف )) بالطبع أصبحت قضية شاب ميت عاصم معلوم أحداثها للجميع محلياً وعربياً.. ولأنها قضية غريبة علي طبيعة المجتمع المصري فلابد أن يكون العلاج مختلف ويحمل رادع للجميع ويزيل من عقل الشباب ما زرعه فيهم جرثومة الفن من أفكار حقيرة وسلوك شاذ وأخلاق دنيئة بعد أن يروا أن العقاب أشد مذلة وإهانة من الفعل ذاته بما يوقف التمادي فيها .. بالطبع وكالعادة خاصة في الأرياف وبعد أن تهدأ العاصفة سيحاول الأهالي وبعض العائلات التدخل لدي أسرة الشاب المسكين للتنازل سواء بالضغط أو بالإغراء المادي.. وحيث أن الفتاة وقفت موقف بطولي في صف هذا الشاب ورفضت ضغوط أهليتها للشهادة ضده بأنه من قام بإختطافها لتبرير ما فعلوه به إلا أنها رفضت سوي أن تشهد بالحق ونفت الإختطاف المزعوم الذي غير مجري الأمور تماماً بالنسبة لموقف الشاب قانوناً ووضعها هي في مواجهة صعبة أمام أهلها.. والآن جاء دور هذا الشاب من وجهة نظري الشخصية الذي أعرف مقدماً أن هناك من سيخالفني الرأي فيها وهي أن يرد لها هذا الفضل الذي سيكون سبب في هلاك أهلها بالطبع بأن يقبل التنازل عن حقه بشروط وترك حق المجتمع في القضية للقضاء إكراماً لتلك الفتاة أمام أهلها وبعد تزويجه بها وأن يدفع هؤلاء الأوباش إليه دية قتل كاملة بإعتبار أن ما حدث هو قتل معنوي لا يقل عن القتل المادي الموجب للدية.. كما يقام سرادق كبير في تلك القرية ويجهز به مسرح يسمح لكل الموجودين رؤيته ويرتدي كل من شارك في تلك الفعلة الخسيسة نفس موديل ولون البدلة التي أجبروا الشاب علي إرتدائها والمرور أمامه علي المسرح في طابور عرض يستعيد من خلاله كرامته و كبريائه أمام الجميع وفي مقدمتهم الفتاة التي وقفت معه بكل صفات الرجولة التي إفتقدتها تلك القرية.. وليشهد السرادق بعد ذلك مراسم الزواج بعد رد كرامة وكبرياء الشاب أمام الفتاة وإذا رفضوا ذلك فليواجهوا مصيرهم المحتوم في السجن المؤكد دون لوم أو عتاب للبنت الشجاعة لأنهم سيكونون من رفض علي نفسه ما قبله علي غيره ولا يلومن إلا نفسه .. مجرد رؤية مختلفة لمواجهة جريمة شاذة..