كتبت نجوى نصر الدين “ذلك الكل المعقد الذي يشمل المعرفة والمعتقد والفن والقانون والأخلاق والعادات وأي قدرات وعادات أخرى يكتسبها الإنسان كعضو في المجتمع”، وهي تشمل السلوكيات والمؤسسات والأعراف والمعتقدات والتقاليد المشتركة لمجموعة ما، وتتكون من جوانب ملموسة (كالمباني والآثار) وغير ملموسة (كاللغة والتقاليد) وتوحد أفراد المجتمع. و هذا التعريف من منظور إدوارد تايلور اما من منظور عام: فهي مزيج من المعتقدات والقيم وأساليب الحياة المشتركة بين مجموعة من الناس، وتوجد في أي تجمع بشري (مدن، مدارس، عائلات). المعنى اللغوي للثقافة مشتقة من “ثقف” وتعني الحذق والفهم، ثم تطور المعنى ليُطلق على من يمتلك المعارف والعلوم. ويوجد أنواع مختلفة من الثقافة: الثقافة المادية وهى الأشياء الملموسة التي ينتجها المجتمع (سيارات، مباني، أدوات). الثقافة غير المادية وتمثل الجوانب المعنوية كالعادات والتقاليد والمعتقدات واللغة والقيم. مكونات الثقافة (عناصرها): تتكون الثقافة الواحدة عادةً من عناصر أساسية مثل التنظيم الاجتماعي، العادات، الدين، اللغة، الحكومة، الاقتصاد، والفنون. والثقافة أهمية كبيرة حيث انها توحد أفراد المجتمع وتوفر لهم أنماط سلوك موحدة. تُقدم حلولاً للمشكلات وتفسيرات للأحداث، مما يقلل من القلق والاضطراب. تنمي الشعور بالانتماء وتُعرف الفرد بصحيح الخطأ. تحياتي نجوى نصر الدين