المنوفيه سحرسكر
أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية عن فوز أربع كليات في دوري جائزة التميز الحكومي بجامعة المنوفية في نسخته الأولى لعام 2025، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت اليوم لتكريم الكليات الفائزة والصاعدة للمشاركة في الجائزة الوطنية للتميز الحكومي، والتي جاءت نتائجها بناءً على تقييم لجنة التحكيم بوزارة التخطيط والمجلس الأعلى للجامعات في سبتمبر الماضي.
حيث فازت كلية الصيدلة بالمركز الأول، ومعهد الكبد القومي بالمركز الثاني، وكلية الهندسة بالمركز الثالث، وكلية الهندسة الإلكترونية بالمركز الرابع.
جاء ذلك بحضور نواب رئيس الجامعة: الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة غادة حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور إكرامي جمال أمين عام الجامعة، والدكتور علاء رضوان المنسق العام للتميز الحكومي بالجامعة، والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام للتميز، واللواء حسام يسري رئيس لجنة التقييم بالجائزة، إلى جانب عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والإداريين.
وأعرب الدكتور أحمد القاصد عن سعادته بحصول أربع كليات من جامعة المنوفية على مراكز متقدمة ضمن 22 كلية شاركت في الجائزة في دورتها الأولى، وتصعيدها للمنافسة على جائزة مصر للتميز الحكومي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المتميزة وروح التنافس الإيجابي بين الكليات.
ورحب رئيس الجامعة في كلمته بنواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري، وأعضاء لجنة التميز الحكومي، مقدّرًا جهودهم المخلصة في إنجاح دوري الجامعة للتميز الحكومي في نسخته الأولى 2025، مشيدًا بما قدموه من مبادرات نوعية وروح تنافسية راقية تعكس صورة مشرفة لجامعة المنوفية.
وأكد “القاصد” على أن التميز الحكومي يمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الكفاءة والفاعلية في تقديم الخدمات، موضحًا أن تأهل الكليات للجائزة الوطنية خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي داخل المؤسسات الجامعية، وتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة تسعى لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية في الإبداع والابتكار، اتساقًا مع رؤية مصر 2030 لبناء جهاز إداري كفء يحقق التنمية المستدامة.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التميز المؤسسي في كافة المجالات، من خلال دعم الإبداع وتشجيع فرق العمل على تطوير الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة عمل جماعي جاد وتعاون مؤسسي حقيقي.







































