مقترح “خارج الصندوق” لتطوير الأراضي الصحراوية في مصر تعيش مصر على 7% فقط من إجمالي أراضيها، بينما يشغل السكان الكثافة في هذه المساحة المحدودة، أما باقي الأراضي فهي صحاري شاسعة. إذا استطاعت مصر استغلال تلك الصحاري وتحويلها إلى مناطق سكنية وصناعية مشابهة لما حققته دولة الإمارات من نجاحات في هذا المجال، فإنها ستفتح أفقًا جديدًا لتنمية شاملة.
يمكن أن يكون الحل في “المدن الصحراوية الذكية”، وهي فكرة تتضمن استخدام أحدث تقنيات البناء المستدامة والمدن الذكية، مع التركيز على توفير بنية تحتية متكاملة تضم منازل، مدارس، مستشفيات، ومرافق ترفيهية. يمكن تطوير مشروعات سكنية في مناطق صحراوية باستخدام أساليب البناء الحديثة مثل البيوت الجاهزة، والطاقة المتجددة، واستخدام مواد بناء تتناسب مع الظروف البيئية.
إضافةً إلى ذلك، يمكن إنشاء مناطق صناعية وزراعية حديثة تستفيد من تقنيات الزراعة المائية والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء. هذا لا يساعد فقط في تخفيف الضغط على المدن الرئيسية، بل يعزز من الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل كبيرة لشباب مصر.
إذا استثمرت الحكومة في هذه المشاريع ووفرت الحوافز الاقتصادية لتشجيع الاستثمارات، يمكن لمصر أن تحقق نقلة نوعية في استخدام أراضيها الصحراوية وتحويلها إلى وجهات سكنية وصناعية مزدهرة تحياتي نجوى نصر الدين