زدني من الشعر بيتاً عنترا
فلما الزمان أصبح مُقبرا
كان سيفك يوما مبهرا
فكيف اصبح اليوم منكرا
لا عتابا بيننا يشفع لغادراً
أمسى وبات غدراً مقدرا
باتت عيون بالبكاء مكحلا
وزاد الأنين اضعافا مضعفا
فلا ذنوب يمحوها خسيساً
وكرامة الأسياد صارت مبعثره
كفى شرودا بالخيال عنترا
واغمد سيوفك ما عادت مبهرا
نبيل ابو رامي الاسواني
٢٠٢٥/٨/٢٨