نعيش ويمر بنا الزمن وكلما عشنا أحداث مستجدة نعلم يقينآ أننا المنصورون بتمسكنا بالمبادئ والقيم التي نؤمن بها يقينآ من معتقدنا السليم والأصدق من البداية وحتى النهاية فخضنا حروبآ ومعارك كثيرة من أجل نصرة الحق ولكن وبدون مبالغة فالحرب على الإرهاب والفكر المتطرف والذى تعمل على نشره فى كل الوطن أيد غربية لها أهداف من زعزعة استقرار وامن الوطن والعمل على إضعافه والذى كلفنا الكثير من المال والأنفس من أجل القضاء عليه وإرساء الأمن والإستقرار من أجل الشروع والعمل التنموى فى كل محافظات مصرنا وبالأخص سيناء الأرض المقدسة التى تجلى فيها نور وجه الخالق عندما طلب سيدنا موسي رؤية الله فتجلى بنور وجهه الكريم على طور سيناء المقدس وعلى كل مصرنا الحبيبة الى قلوبنا والمحفوظة بحفظة الى يوم الدين لقد خضنا معركة هى الأهم فى تاريخ مصرنا الحبيبة وهى المعركة الكبرى ضد الإرهاب والفكر المتطرف وهى تعد أهم معركة مصيرية من أجل التنمية والنهوض والتقدم وإرساء مبادىء الحضارة فى كل مصرنا والوطن على كاهل عزيز مصرنا وكل مؤسساتنا الوطنية والذين بذلوا جهوداً عظيمة ومازالوا يعملون بجهد جهيد من أجل الوصول الى الهدف الأسمى الذى نسعى إليه جميعآ لقد ذكرنا فى المقولات السابقة المشاريع التي تمت فى سيناء والتى ستنقلها نقلة حضارية لا سابق لها واليوم نذكر ما قد تم بالفعل من مشاريع تنموية في المجال الزراعى الأهم لإحياء الحياة وكل أمن وإستقرار للحياة البشرية فقد تم زراعة نصف مليون فدان يتم ريها من محطة بحر البقر التى تعد أكبر محطة معالجة مياه ثلاثية فى العالم هذه المياه من الصرف وكان يتم صرفها فى بحيرة المنزلة التى كانت تهدد الثروة السمكية المصرية وأصبحت الأن مصدر غذاء وتنمية فى سيناء من خلال سبعة عشر تجمعآ زراعيآ منها إحدى عشر فى شمال سيناء الأمر الذي ترتب عليه خلق ثلاثة ألاف فرصة عمل لعدد ألفى أسرة مصرية سيتم نقلهم من الدلتا المصرية الى سيناء لتقوم بزراعة هذه الأرض وهكذا سيتم تغيير التركيبة السكانية في سيناء من أجل إعادة إعمارها وفى الجانب الإجتماعى تم لأول مرة توطين البدو في سيناء حيث كان فكر الرئيس السيسي أن يتم أولآ حفر أبار مياه وبعد إتمام حفر الأبار يتم بناء القرى البدوية حول الأبار ويتم تخصيص منازل ولكل منزل تسعة أفدنة لزراعتها لتستفيد منها الأسرة البدوية فى معيشتها ولكل قرية وحدتها الصحية ومدرسة الفصل الواحد كذلك تم إنشاء مدارس ثانوية فى معظم مناطق سيناء فى الحسنة وبئر العبد والقسيمة والكونتيلا وبئر لحفن بهدف تخريج أبناء سيناء الحاصلين علي الثانوية العامة وجاء إنشاء الجامعات فى سيناء وشمال بورسعيد والإسماعليه والعريش وجنوب سيناء التى تم إنشائها لكى تخدم مطالب البيئة السيناوية وأصبح المواطن السيناوى يدرس فى جامعته وفى بلده ولا يضطر الى الذهاب إلى مكان أخر من أجل تحصيل العلم وبذلك نلاحظ أن أعمال التنمية فى سيناء شملت مختلف الجوانب التى تتضمن تحقيق تنمية حقيقية تكون هى الدرع الواقي الحقيقى لسيناء ولكل مصرنا والوطن فى المستقبل القريب والبعيد بخاصة بعد النجاح الكبير الذى حققته مصر فى القضاء على الإرهاب لتتبعة تنمية ويتم القضاء على الإرهاب تمامآ ويصبح القرار الذي إتخذته الدوله المصرية بإنتهاء عزلة سيناء عام ألفين إتنين وعشرين ميلادى وأن تعود كاملة الى حضن الوطن حقيقة وعلى أرض الواقع لتصبح مرة أخرى أرض الأمن والأمان بعد أن كانت واحدة من معاقل الإرهاب فى الشرق الأوسط. وللحديث معكم له بقية إنشاء الله قريبآ. تحيا مصر يحيا الوطن.