فضائل الصيام ذكرت فضائل كثيرة للصوم في *القرآن الكريم* وفي *السنة النبوية* الشريفة، ومنها ما يأتي
*ثواب الصيام لا يعدله شيء؛* لما رواه أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: (قلتُ يا رسولَ اللَّهِ مُرني بأمرٍ ينفعُني اللَّهُ بِهِ قالَ عليْكَ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).
*تكفير ذنوب الصائم وخطاياه،* لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ *والصَّوْمُ* والصَّدَقَة
حماية الصائم من النار؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: *(الصِّيَامُ جُنَّةٌ)؛* فالصوم جنة؛ لأنّ الصائم يمسك عن الشهوات في الدنيا، فيمسكه الصيام عن النار في الآخرة،
كما وقد ورد في حديث آخر أن الصوم في سبيل الله يُبعِد الصائم عن النار سبعين سنة. تحقيق *فرحة الصائم* ، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ)، وفرحة *الصائم* عند فطره تكون بسبب زوال عطشه وتعبه، وقدرته على اكمال صومه وعبادته،
وأمّا *فرحته عند لقاء ربه* فتكون بسبب عِظَمِ ثواب *الصيام* الذي يجده. محبة الله -سبحانه وتعالى- لخلوف فم الصائم، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ)،وهذا يدل على عظيم قدر الصيام نفسه
. *إزالة الحقد والضغينة من صدر الصائم* ، فلا يبقى في صدره غش ولا غضب ولا عداوة لأحد، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شَهرٍ، يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدرِ).
*تكفير عدد من الذنوب* ؛ فقد جعل الله -سبحانه وتعالى- الصيام كفارة لبعض الذنوب؛ كفدية الأذى، والقتل الخطأ، واليمين، وذلك للأجر العظيم المترتب على *الصيام* .