كتب /أيمن بحر اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي سيسحبون قواتهم منأفغانستان أعلن مسئولون أمريكيون وأفغان أن الولايات المتحدة وحلفاءها فى الناتو سيسحبون قواتهم من أفغانستان خلال 14 شهراً فى حال إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها بموجب إتفاق تم توقيعه فى العاصمة القطرية الدوحة.وقعت الولايات المتحدة الأمريكية بحضور وزير الخارجية، مايك بومبيو وحركة طالبان الأفغانية، ممثلة بالملا عبد الغنى برادر رئيس المكتب السياسى للحركة إتفاق إحلال سلام، بعد مرور أسبوع على إتفاق وقف العنف فى البلاد. بترتيب تم بتنسيق من الدوحة ليحل التنظيم الإرهابى خريج سجن جوانتانامو محل القوات الأمريكية بأفغانستان ويتولى محاربة تنظيم داعش والقاعدة. هل يعنى ذلك هزيمة القوات الأمريكية بتلك المنطقة؟. هل تخلت الولايات المتحدة الأمريكية عن هيبتها العسكرية لترتمى فى أحضان تنظيم إرهابى يحل بدلاً من قواتها؟. هل يعيد التاريخ الصورة الأمريكية فى حرب فيتنام؟. هل كتب التاريخ على الجيش الأمريكى الهزيمة فى جميع معاركة العسكرية؟. طالبان تصرح بأن الإتفاق مربح للطرفين. بعد يوم واحد من الإتفاق التاريخى بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة، حاور الإعلامى الأمريكى نيك روبرتسون المتحدث بإسم حركة طالبان محمد سهيل شاهين، حول مستقبل أفغانستان ومواقف الحركة السياسية فى ضوء الإتفاق. أجاب بأن طالبان لم تهزم الولايات المتحدة عسكرياً. وتم الإتفاق بالحوار والتفاوض بين الطرفين فهو مربح لهما. وعن سبب ثقة الولايات المتحدة الامريكية بالتنظيم لمحاربة القاعدة وداعش حيث أن طالبان سمحت للقاعدة بالتواجد بالأرض الأفغانية العشرون عاماً الماضية. أجاب هذه سياسة طالبان تجاه أى شخص يرغب فى إستخدام أفغانستان ضد بلد مختلف ويضر بلده فلن يسمح له بذلك. وسئل هل تستديرون ظهوركم الى لإخوانكم المسلمون لسنوات وعقود كثيره من أجل أمريكا المسيحية فى أمنها القومى؟. أجاب هذه سياسة طالبان إذا رغب اى شخص التعدى على أى دولة من خلال أفغانستان فقد أعلنا بشكل قانونى لا ينبغى فعل ذلك. وعلينا إتخاذ الإجراءات لمنعه. وقال ميك بومبيو سنراقب عن كثب التزام طالبان بتعهداتها. وسنربط سرعة إنسحابنا بأفعالهم. وهكذا نضمن أن أفغانستان لن تخدم مرة أخرى كقاعدة للإرهابيين. وعلى طالبان أن تعى مطالبنا لنجاح هذا الإتفاق. أولاً حافظوا على وعودكم بقطع العلاقات مع القاعدة وكافة التنظيمات الإرهابية الأخرى. الإستمرار فى المعركة لهزيمة داعش. نرحب بالإرتياح العميق لجميع المواطنين الأفغان رجالاً ونساءً بالريف والحضر وذلك نتيجة الإنخفاض الهائل فى العنف خلال الإسبوع الماضى وكرسوا أنفسهم للإستمرار فى التخفيض المستمر. إن هذا التصعيد الكبير ضد العنف سيخلق ظروف للسلام وإنعدامه. والحاله وسبب الفشل